قالت جمعية "واعد" للأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، إن توتر يسود مختلف سجون الاحتلال، والحركة الأسيرة تُباشر عدة خطوات نضالية تصعيدية جديدة بمشاركة قرابة 4000 أسير في ثلاثاء أطلقت عليه "الغضب والحسم".
وأضافت "واعد"، أن الاحتلال قام بعزل عدد من الأسرى في بعض السجون في محاولة لإفشال فعاليات اليوم، والتي ستحدث تحولًا كبيرًا، وربما تقرب موعد المعركة القادمة، والتي ستكون بمثابة ثورة عارمة في كل سجن ومعتقل.
ودعت الجمعية الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده للانخراط وبقوة في معركة الدفاع عن الأسرى والأسيرات، وتدشين مرحلة جديدة في التعاطي مع ما تتعرض له الحركة الأسيرة.
وكان الأسرى قد فرضوا معركتهم الراهنّة بعد أن أعلنت الإدارة نيتها عن فرض إجراءات تهدف إلى التضييق عليهم وسلبهم مُنجزاتهم التّاريخية عبر خطة ممنهجة، بدأت بفرض قيود على مدة خروجهم إلى ساحة السّجن (الفورة)، وكذلك أعدادهم.
وكانت الحركة الأسيرة قد وجهت عدة رسائل حذرت من مخاطر ما يجري، وأكّدت أنّه وفي حال استمرت هذه الهجمة؛ فإنهم ذاهبون نحو المواجهة المفتوحة وقد تصل إلى قرار الإضراب عن الطعام خلال الشهر المقبل.
ُشار إلى أنّ عدد الأسرى في سجن "ريمون" نحو (670) أسيرًا غالبية من يقبع فيه من أسرى المحكوميات العالية، وكبار السّن، وهو من السجون المركزية، علمًا أنّ عدد الأسرى الإجمالي في سجون الاحتلال قرابة (4500)، بينهم (34) أسيرة، ونحو (180) طفلًا.