أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين صباح اليوم الخميس، أن إضراب الحركة الأسيرة لا زال قائمًا وفي موعده، وجلسات الحوار مستمرة في هذه الأثناء من أعلى المستويات السياسية الفلسطينية، وفي حال فشل الحوار والجلسات، سيكون غدًا أول أيام الإضراب.
وطالبت الهيئة المؤسسات العاملة في مجال الأسرى ووسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، التعامل بمسؤولية في قضية الإضراب، بعيدًا عن السبق الصحفي والتنافس الذي لا يخدم ما يقدم من بطولات وتضحيات.
وقالت الهيئة: "جميعنا سنكون جسم واحد خلف اسرانا، وسنكون رهن اشارة قادة الحركة الاسيرة في السجون، لأنهم أصحاب القرار النهائي في خوض الاضراب من عدمه".
وأوضح البيان، أن كافة الجهود من القيادة تركز على ضرورة تلبية مطالب أسرانا، وأنه من حقهم العيش بكرامة، وأن تطبق عليهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تحدثت بشكل واضح عن حقوق أسرى حركات التحرر، وعلى السلطات الاسرائيلية أن تُعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقًا لتجنب هذه الانتفاضة.