جرفت قوات الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، أراضي زراعية لشق طريق استيطانية في قرية حوسان، غرب بيت لحم.
وأفادت مصادر محلية أن الجيش جرّف أرض المواطن أحمد سباتين في منطقة وادي الحمرا، والتي تقدر مساحتها بـ45 دونمًا زراعيًا، لشق طريق استيطانية.
وأوضحت المصادر، أن جرافات الجيش وضعت أكوام التراب فوق عشرات أشجار الزيتون المزروعة بالأرض.
وتعتبر قرية حوسان إحدى قرى محافظة بيت لحم، وتقع إلى الغرب منها وعلى بعد 5.6 كم هوائي منها، يحدها من الشرق بلدة الخضر، ومن الشمال قرية بتير، ومن الغرب قرية وادي فوكين والداخل المحتل، ومن الجنوب قرية نحالين.
وحسب اتفاقية أوسلو، تم تصنيف أراضي قرية حوسان إلى مناطق (ب) و (ج)، حيث تم تصنيف 928 دونما (6.12 %من المساحة الكلية للقرية) من أراضي القرية منطقة (ب)، و6433 دونما (4.87 % من أراضي القرية منطقة (ج).
ومن الجدير ذكره، أنّ معظم الأراضي الزراعية والمناطق المفتوحة تقع ضمن مناطق (ب) و(ج). كما وتم مصادرة حوالي 3140 دونماً (6.42 %من المساحة الكلية للقرية) لبناء مستوطنة "بيتار عيليت" عام 1985، كما تم مصادرة 50 دونم لبناء جزء من مستوطنة "هادار بيتار" المجاورة للقرية.
وفي ذات السياق، جرفت آليات الجيش الاسرائيلي أراضي في منطقة المسعودية ببلدة برقة شمال غربي مدينة نابلس.
وذكرت مصادر محلية أن قوات الجيش وضعت مكعبات إسمنتية في الأراضي بعد تجريفها، مشيرة إلى أنه "فيما يبدو مقدمة لإقامة حاجز عسكري".
وتقع منطقة المسعودية على بُعد عشرات الأمتار من مستوطنة "حومش" المخلاة؛ والتي باتت منطلقًا لهجمات المستوطنين المتكررة ضد بلدات برقة وبزاريا وسبسطية قضاء نابلس.
ووثق التقرير الدوري لانتهاكات الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية خلال شهر شباط 2022 الصادر عن مركز معلومات فلسطين "معطى"، 2448 انتهاكا للجيش، واستشهاد (6) مواطنين وإصابة (719) بجراح مختلفة.
وحسب التقرير، نفذت السلطات الاسرائيلية 1413نشاطا استيطانياً تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراض وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية جديدة.
ودمرت قوات الجيش والمستوطنون 87 منشأة فلسطينية بينها محال تجارية ومنشآت زراعية وبركسات، وصادرت 27 أخرى.