news
اعلن هنا
اعلن هنا

توتر جديد في أوكرانيا بعد قصف أوكراني لمتمردين شرق البلاد .

news
الكاتب : أبرار جودة
تاريخ النشر : 18-02-2022
اخر تعديل : 05-09-2026


ارتفع التوتر من جديد بين روسيا وأوكرنيا بعد أن قامت أوكرانيا بقصف مدفعي لمتمردين روس شرقي أوكرانيا يطالبون بالاستقلال .

ويقيم الرئيس الأمريكي بايدن مشاورات مع رؤساء دول الغرب الحليفة .

فقد ذكرت وكالة أنباء إنترفاكس أن متمردين مدعومين من روسيا شرقي أوكرانيا اتهموا قوات حكومة كييف بقصف بالمدفعية قرية تحت سيطرتهم، الجمعة.

وتراشقت كييف والمتمردون بالاتهامات بتصعيد التوتر من خلال شن هجمات بالمدفعية وقذائف مورتر، الخميس، مما أثار مخاوف من تدخل روسيا التي تحشد أكثر من 100 ألف جندي بالقرب من الحدود مع أوكرانيا، فيما وصفه مسؤولون غربيون بأنه ذريعة محتملة اختلقتها موسكو لتبرير الغزو.

وقدمت أوكرانيا والمتمردون المدعومون من روسيا روايتين تدحض كلمنهما الأخرى عن قصف الخميس، لكن التقارير الواردة من كلا الجانبين أشارت إلى شيء أشد خطورة من مجرد حوادث انتهاك وقف النار، التي ترد تقارير عنها بشكل معتاد على خط التماس في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا.

قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو "قلقة للغاية" إزاء التقارير المتعلقة بالتصعيد.

ووصفت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس التقارير بأنها "محاولة مكشوفة" من قبل الحكومة الروسية من أجل ذرائع للغزو.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الموالية لروسيا قصفت روضة أطفال فيما وصفه بأنه "استفزاز خطير".

من جانبهم، اتهم الانفصاليون قوات الحكومة بفتح النار على مناطقهم 4 مرات خلال 24 ساعة ماضية.

 

 

الجزائر تعاود السماح للطائرات العسكرية الفرنسية المرور في أجوائها


عبرت طائرة عسكرية فرنسية فوق الأراضي الجزائرية لأول مرة منذ أربعة أشهر، بموافقة رسمية من السلطات المحلية، بحسب ما أفادت هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية، الخميس.

وأوضح مصدر في هيئة الأركان الفرنسية أن "الطلب مر عبر السفارة الفرنسية، مثل كل مرة تحلق فيها طائرة عسكرية فوق أراضٍ أجنبية"، بدون أن يحدد ما كانت تحمله الطائرة من طراز إيرباص "إيه-330 إم آر تي تي".

وأضافت هيئة الأركان العامة أن "السلطات الجزائرية أعلمتنا أن ذلك ممكن"، ما يشير إلى قبول عمليات مرورٍ أخرى مستقبلًا.

ويأتي تفويض التحليق في وقت أعلنت باريس وشركاؤها الأوروبيون، رسميًّا، انسحابهم العسكري من مالي، الخميس، بعد تسع سنوات من مكافحة الجهاديين بقيادة باريس، ما دفع الجهات الفاعلة الأجنبية الأخرى الموجودة في البلاد إلى إعلان مراجعة حضورها.

والجزائر، التي لها حدود مع مالي تمتد 1400 كيلومتر، شاركت بنشاط في رعاية اتفاق السلام المبرم عام 2015 مع المتمردين الانفصاليين لإنهاء الحرب في شماليّ مالي، ولا تزال تشارك في اجتماعات لجنة مراقبة تنفيذ الاتفاق.

وفي تشرين الأوّل الماضي، حظرت الجزائر مرور الطائرات العسكرية الفرنسية فوق أراضيها، واستدعت سفيرها في باريس، ردًّا على تعليقات للرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، نقلتها صحيفة "لوموند"، اعتبر فيها أن النظام الجزائري "السياسي العسكري" كرس بعد الاستقلال عام 1962 "ريعًا للذاكرة"، وشكّك في وجود أمّة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي.

ويعمل البلدان مذّاك على ترميم علاقتهما، وقد أشادت سفارة الجزائر في فرنسا قبل عشرة أيام بـ"الديناميكية المتصاعدة لتهدئة الوضع" مع باريس.

فئات الخبر : أخبار عالمية وعربية
اعلن هنا
اعلن هنا
اعلن هنا
اعلن هنا