أطلق مجموعة من المسلحين النار، مساء أمس السبت، على الأسير المحرر والقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان في محافظة نابلس.
وقال "عدنان" إن مسلحين أطلقوا النار عليه وعلى وفدٍ مرافقٍ له في نابلس، ومنعوه من دخول البلدة القديمة.
وأضاف أن عائلات الشهداء الثلاثة الذين اغتالتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثامن من فبراير/شباط الجاري، متواجدةٌ مع وفد "الجهاد".
وأشار إلى أنه تم تجاهل إطلاق النار عليهم.
ومن جانبه، أكد الأمين العام لـ"الجهاد الإسلامي" زياد النخالة أن إطلاق النار على الشيخ خضر عدنان جريمة واضحة تقف خلفها مخابرات الاحتلال الإسرائيلي.
وسبق أن تعرض عدنان للاعتقال 12 مرة، وأمضى في سجون الاحتلال نحو ثماني سنوات معظمها رهن الاعتقال الإداري.
ومما يذكر أن الأسير المحرر ابن بلدة عرابة بمحافظة جنين حاصل على درجة بكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، وهو متزوج وأب لتسعة من الأبناء والبنات.