استهدف مجموعة من الشبان، عصر اليوم الاثنين، عددًا من مركبات المستوطنين قرب بلدة عزون شرق قلقيلية وقرب اللبن الشرقية جنوب نابلس، فيما تصدى مواطنون لاقتحام المستوطنين لجبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، أن مركبة مستوطن اسرائيلي تضررت جراء رشقها بالحجارة قرب بلدة عزون.
وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف على مدخل البلدة، وفرضت طوقًا عسكريًا على مداخلها.
وفي نابلس، أصيبت مستوطنة عقب إلقاء الحجارة صوب مركبتها قرب قرية اللبن الشرقية قضاء نابلس.
وذكرت مصادر محلية، أن شُبانًا استهدفوا مركبات المستوطنين التي تمر بالقرية، وأصيبت مستوطنة بعد تحطيم مركبتها.
وتشهد بلدة اللبن الشرقي خلال عدة أيام مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال ومستوطنيه، ويعاني أهل اللبن الشرقية، من اعتداءات شبه يومية من قبل الاحتلال ومستوطنيه، أبرزها الاعتداء على طلبة المدارس الثانوية الواقعة على شارع رام الله نابلس الرئيسي، مما يعيق وصول الطلبة إلى مدارسهم.
وفي سياق متصل، أشعل شبان الإطارات المطاطية قرب البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا، بعد وصول مجموعة مستوطنين إليها.
وأوضحت المصادر، أن مجموعة من المستوطنين اقتحمت بؤرة "إيفتار" الاستيطانية على جبل صبيح، تحت حماية قوات الاحتلال.
ولفتت المصادر إلى أن الشبان خرجوا للجبل وأشعلوا الإطارات المطاطية في المنطقة، تأكيدًا على رفض اقتحامات المستوطنين للمنطقة.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، رفضًا للسيطرة الإسرائيلية على أراضٍ فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح.
ومنذ بداية الأحداث على الجبل، ارتقى 9 شهداء وأصيب المئات واعتقل العشرات، في محاولة من الاحتلال لوقف الفعاليات الثورية.
وتشهد أنحاء الضفة الغربية تصاعدًا في عمليات المقاومة الفلسطينية، وبات جنود الاحتلال والمستوطنين يتعرضون بشكل يومي لعمليات مسلحة أو رشق بالزجاجات الحارقة والحجارة، ردًّا على جرائمهم المتواصلة في أنحاء الضفة الغربية المحنلة.