أطلق نشطاء فلسطينيون دعوات لإحياء صلاة "الفجر العظيم" غدًا الجمعة في المسجد الأقصى، تحت عنوان "جمعة النصر قريب".
ودعت حركة حماس جماهير شعبنا الفلسطيني الصَّامد، وأهلنا المرابطين في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل، إلى النّفير العام، والاحتشاد في صلاة فجر يوم الجمعة القادمة "جمعة النصر قريب"، في المسجد الأقصى المبارك، ضمن حملة "الفجر العظيم".
وأكدت على أن "هذه الحملة المباركة، تمثّل رسالة تحدٍّ بالغة للاحتلال وقادته، ونذيرًا له ولجيشه، بأنَّ المساس بالأقصى والمرابطين فيه خط أحمر، وأنَّنا سندافع عنه بكل قوّة، وسنفديه بالأرواح والمهج، وأنَّ "سيف القدس" سيبقى مشرعًا في وجه العدو، حتَّى تحرير الأرض والمقدسات وتحقيق العودة".
وأشادت بإبداعات جماهير شعبنا المنتفض في الانتصار للقدس والأقصى من خلال "حملة الفجر العظيم".
وقالت: "إنَّ الانتهاكات الصهيونية المتواصلة والأعمال العدائية التي تمارس بحقّ المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، ومسرى الرَّسول محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّم، ومحاولات استهدافه في هُويته ومعالمه وقدسيته، لجعله جزءً من مكوَّنات كيانه المزعوم، هي محاولات يائسة".
وأضافت: "ستبوء هذه المحاولات بالفشل والخيبة، ولن تفلح في طمس المعالم وحقائق التاريخ، أو النيل من عزيمة شعبنا وكسر إرادته، في الدفاع عنه ومقاومة الاحتلال".
وفي ذات السياق، اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأفادت مصادر مقدسية، أن 186 مستوطنًا اقتحموا باحات الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية في باحاته وفي المنطقة الشرقية منه.
وأشارت، إلى أن ما يعرفن بـ "نساء من أجل الهيكل" اقتحمن المسجد الأقصى.
ورصد التقرير الدوري الذي يصدره المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية (71) اعتداء للمستوطنين خلال شهر نوفمبر الماضي. وبحسب التقرير، فقد بلغ عدد المقتحمين منهم للمسجد الأقصى (2365) مستوطنا، فيما بلغ عدد حالات الإبعاد عن أماكن السكن وعن المسجد الأقصى (6) مواطنين.