أصيب عدد من المواطنين بالرصاص المطاطي، بعد ظهر اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الاسرائيلي في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية، بعد مسيرات شعبية مناهضة للاستيطان.
ففي نابلس، اندلعت مواجهات في محيط جبل صبيح ببلدة بيتا جنوب نابلس، بعد أداء صلاة الجمعة على مشارف الجبل المهدد بالاستيطان وبإقامة بؤرة "إيفتار" الاستيطانية.
وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت صوب المواطنين بشكلٍ كثيف.
وأصيب عدد من المواطنين خلال المواجهات بينهم شاب بالرصاص المطاطي بالقدم. وفي بلدة بيت دجن شرق نابلس، اندلعت مواجهات بعد المسيرة الأسبوعية التي انطلقت عقب أداء صلاة ظهر الجمعة بالمسجد الكبير وصولا إلى المنطقة الشرقية، احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي باتجاه المواطنين، واستهدفت سيارات الاسعاف.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع 24 مصابا خلال المواجهات مع الاحتلال في جبل صبيح وبيت دجن في نابلس. وأوضحت أن من بين المصابين ضابط إسعاف و8 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
وتشهد بلدة بيتا منذ عدة شهور، احتجاجات شبه يومية، تشتد الجمعة، رفضا للسيطرة الإسرائيلية على أراض فلسطينية خاصة، تقع في جبل صَبيح.
فيما تشهد المنطقة الشرقية من بلدة بيت دَجن أسبوعيا، فعاليات شعبية رافضة لقرار مصادرة مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية، لغايات استيطانية.
وفي قلقيلية، اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال؛ ما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص المعدني في قرية كفرقدوم شرق قلقيلية.
وانطلقت المسيرة الأسبوعية في "كفر قدوم" من مسجد عمر بن الخطاب وسط القرية، وتوجهت لمدخلها الغربي المغلق، واندلعت على إثرها مواجهات.
وتنطلق أسبوعيًّا مسيرة كفرقدوم؛ المناهضةً للاستيطان، وللمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 18 عاما.
وفي رام الله، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في حي جبل الطويل شرق مدينة البيرة.
وأفادت مصادر محلية، بإصابة فتى بالرصاص المطاطي بالرأس، خلال المواجهات بحي الجبل الطويل، وأصيب آخرون بالاختناق بالغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال.
وتشهد أنحاء الضفة الغربية تصاعدا في عمليات المقاومة الفلسطينية وبات جنود الاحتلال والمستوطنين يتعرضون بشكل يومي لعمليات مسلحة أو رشق بالزجاجات الحارقة والحجارة، ردًّا على جرائمهم المتواصلة في أنحاء الضفة.