أخطرت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بمنع أداء الصلاة في أحد المساجد ببلدة الخضر جنوبي مدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية، أو إجراء أعمال الترميم فيه واستصلاح الأراضي المحيطة به.
وأفادت مصادر محلية، بأن السلطات الاسرائيلية وضعت إخطارًا على مسجد "الحميدية" في أراضي الخضر، يقضي بعدم أداء الصلاة فيه أو القيام بأعمال ترميم داخله.
ونوّهت المصادر، إلى أن الإخطار الإسرائيلي يمنع أيضًا استصلاح الأراضي المحيطة بالمسجد، بزعم أنها منطقة أثرية.
وأوضحت، أن المسجد مكون من غرفة كبيرة بمساحة 30 مترًا مربعًا، وشُيّد قبل حوالي 250 عامًا، ويشرف عليه موظف من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية؛ يرفع فيه الأذان يوميًا، وتقام الصلاة للمزارعين المتواجدين في أرضهم المحيطة والقريبة منه.
وأشارت إلى أن السلطات الاسرائيلية أخطرت أيضًا بإزالة كل أشتال الزيتون التي تمت زراعتها في الأرض القريبة من مسجد الحميدية، منذ أسبوع، وتبلغ أكثر من 400 شتلة.
وأردفت: "الاحتلال لم يكتف بهذا الإخطار، فقد سبقه قبل عامين إخطار يتضمن عدم حراثة الأرض في مناطق في الحميدية، وفاغور، وشعب الزعتر"، بحجة أنها مناطق أثرية.
وبيّنت بأن الأراضي المستهدفة تبلغ مساحتها الإجمالية 500 دونم، وتعود لمواطنين من عائلات صلاح، عيسى، صبيح، وجزء لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.