لاقت عملية تبديل اللافتة لكلية عمال التكنولوجية على اسم المرحوم شهيد التربية والتعليم ، الى اسم الاخوة الأصداء المأساوية وأبعاد عميقة كون التسمية لشهيد العلم والتربية ليست مجرد تسمية وانما تأطيره في مشهد يتعدى اللافتة او الصورة او التسمية ، انما هي حياة ومجتمع وتاريخ للمكان، لمكان الجريمة بحق من سطروا تاريخا وتركوا بصمة في كل ركن من مناحي الحياة وبناء المستقبل في أجيال تناوبت عبر الأعوام جيلا بعد جيل ، انها المكانية التي تحتضن الحياة والموت في آن واحد وهما يتوازيان، اللافتات والتسمية ما هي إلا قناة ونافذة بوتقة تنصهر فيها حياة الشخصيات التي لفظتها موجة العنف والجريمة ، دماء زكية تناثرت من قلب انسان صامد مناضل مكافح صدر رحب تلقى رصاصات الغدر واقفا شامخا مدافعا عن كل حق، رافعا اسم مدرسته عاليا ، منجزا لجيل واعد الذي رسخ اسمه في قلوبهم واذهانهم .فلتكن ذكراك خالدة.
تعقيب المدرسة ان هذا كان خطأ مطبعيا وتم تعديله.