رحيب سمار من طمرة يهدم منزله بنفسه بحجة البناء غير المرخص
في سياق المعاناة التي يعيشها المواطن العربي في البلاد من حيث البنية التحتيَّة والفوقيَّة، والقوانين العنصريَّة التي سنَّها النُّوَّاب لتخدم فئة مجتمعيَّة دون أخرى، مثل قانون كامينيتس، ووقوع أزمات كبيرة تتعلَّق بالتَّخطيط وانعدامه في المدن والقرى العربيَّة، يقوم المواطن العربيّ بهدم منزله أو ما بناه بيديه من أجل تجنُّب دفع مئات آلاف الشّواقل إذا قامت الحكومة بذاتها بعمليَّة الهدم.
في هذا الإطار، يقوم الآن المواطن رحيب سمار من مدينة طمرة بهدم منزله بنفسه، بعد قرار الهدم الذي اتخذته المحاكم الإسرائيلية بحجَّة عدم التّرخيص، وذلك في ظل انعدام التخطيط لدى السلطات المحلِّيَّة العربيَّة، والإمكانيَّات التَّخطيطية الضّئيلة تبعًا لحاجتها للميزانيَّات الكبيرة غير المتوفِّرة في كثير من الأحيان، وتشابكها في الوقت ذاته مع القوانين العنصريَّة في البلاد وصعوبة تحقيق الخرائط الهيكليَّة والتَّفصيليَّة.